قرار.. واعتذار
مضت سنتان من عمري هباء، بل أرى بأنني رجعت فيهما القهقرى.
بعد مضي هذا الزمن من العمر ـ وهو أغلى ما يملكه الإنسان في حياته ـ رأيت بأنني لا بد أن أتخذ حيال ذلك قراراً نهائياً، لأعيش حياتي كما أريدها أنا، لا كما يريدها غيري، ولكي تعيشي أنت أيضاً حياتك كما تودين، فالحياة مدرسة كبرى، والدنيا تسع الناس جميعاً.
فنحن ـ والحق يقال ـ لا يجمعنا شيء أبداً، لا المبادئ، ولا الوسائل، ولا الغايات، ولا الأهداف، حتى ولا الهوايات، اللهم إلا عيد الفراش وفي بعض الأحيان تشوبه غصة؛ علاوة على أنه متوفر لدى الناس جميعاً.
هذا القرار اتخذته بعد انتظار طويل وتفكير عميق، لذلك لا أريد في هذا الشأن مراجعات ولا استفسارات ولا نقاشات ولا حوارات، فكم جلسنا الساعات الطوال الثقال؛ ون






















